ظنون
(ظنون) لِـمَ الظــنُّ فـي أنّي بغـيركِ مغـرمُ؟
وقــلـبي على جسر المحبــة معلمُ فــوالله يــا ضــوء الـمــعالــمِ كلِّها
وبـالله بـالله الــعــظــيـم لأقــسـمُ
عــلى أنّ فــي درب الوفاءِ مراكبي
وفـيها فـــؤادي بالمـحــبـةِ مُــفـعمُ
وإن حُــطِّمَت للــعاشــقــين مراكبٌ
فليـس أنــا لـي مـركــبٌ يتحـطَّـمُ
فــكـيف تــخالين المراكبَ حُطّمت؟
وفي حـبك المضنى غـدت تترنمُ؟
لقد صـار لي قـلبٌ تـريـنـه خـافـقـاً
وفي لــهـجـتي ضعفٌ بدا وتلعثمُ
ولا ســبـــبٌ إلّا ظــنــونـــك أنّــنــي
أضـعـــتُ وداداً إنّ ذاك تـــوهُّــــمُ
فــكيـف تظـنـين الـوداد أضــعـتُــه؟
أفي الثغر قد ظنّ التجنيَ مبســمُ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
الشاعر /أحمد قائد البريد ــ
5