أمد سبابتي نحو اهتزاز النافذة
مشيرا لها بالا تتحجج بالريح.
كشاعر لا يدهشني مشهد الجرم السماوي المتورط
تدهشني العاشقة كيف نامت.
والسماء نفسها ، لم تنم يومها.
هذه قصة تسردها نجمة لأخواتها ليلا ، حول عاشقة ضربت بالحنين المسترسل في البكاء عرض السهرة ونامت بثياب خفيفة وحزن ثقيل.
1