ظرف ما كنت أفتحه
فيه ظرف كهربا قاعد في درج المحل شهور، حاطّه تحت دفتر الدين وأقول بكرة أفتحه. لما فتحته أخيراً، قعدت أعد السطور بقلم أحمر كأني أعد علب الليمون، ولقيت الغلطة صغيرة مقارنة باللي كنت متخيله.
من يومها صرت أفتح أي ورقة تزعجني قبل ما أكبّرها في راسي. زوجتي بتقول إن هذا أول شي تعلمته من المحل، وأنا ما أكذّبها.
الحين أنا بس مرتاح إني خلّصتها. طيب، الحسبة بسيطة، والظرف صار في الملف الأخضر.
تنبيه: هذا رأي شخصي للتوعية المالية العامة وليس نصيحة استثمارية. الأسواق تتغير، وقراراتك المالية مسؤوليتك؛ استشر مختصاً مرخّصاً قبل أي خطوة.
#ميزانية_البيت #ادخار
6