غلاف مهترئ من الزوايا
أعرت كتاباً لواحد من الزبائن الدائمين، وقلت له خذه وخلّني أعرف رأيك. رجع الكتاب بعد أسبوعين وغلافه مهترئ من الزوايا، كأنه مرّ بحرب صغيرة في الشنطة.
بصراحة فرحت أكثر مما توقعت. أنا أشوف الكتب ترجع كل يوم، بعضها نظيف كأنه ما انفتح، وبعضها مليان أثر أصابع وقهوة وصفحات مثنيّة. هذا الكتاب قالي إن أحد قرأه بجد.
يا سلام على الغلط الصغير اللي يخلّي الكتاب يعيش. أنا عندي عادة أقرأ أول جملة من كل كتاب يرجع لي بصوت عالٍ قبل ما أرجعه للرف، وما أدري ليش، يمكن عشان أتأكد إن فيه أحد لسه يبدأ.
#مكتبة #قصص_قصيرة
4