غدر
قصة قصيرة جدا ..
أحبــَّـتهُ .. دافَعَتْ عنه، كان لها وطنا.. هو اعتبرها محتلًّا.. استخدم الدهاء السياسي بالمشاعر؛ ليصل إلى وردة أغمَدَتْ فيه شوك الكبرياء؛ لم يتقبل الهزيمة؛ فما كان منه إلا أن فكر، ثم قدر، فقرَّر :كيف ينتقم من هذا الحب النقي الذي لا ينتمي إلى عالمه ؟
سافر بها إلى أرض ملغومة، تركها هناك وولى هاربا منتصرا؛ وفي أعماق نفسه ضعف ووهن .
سكينة صادق

27