إلى المشتكى و عنده المبتغى!
جلوب الأسى نشد الفوات و ما مضى
و حزنٌ على أمرٍ أتاك به القضا
فما ينفع الإنسان إن شمت البلى
فخيرٌ إذا ما الأمر لله فوّضا
و قال سيغنيني الإله بفضله
و يوسع صدري مثلما أوسع الفضا
و أيقن باليسر القريب لعسره
و مهما يطلْ عسرٌ فيومًا له انقضا
أحمد بن إبراهيم جالوا
13