ضربة جزاء أجّلتها أسابيع
كنت مؤجّل قرار صغير من أول الشهر، كل ما أمرّ عليه أقول بكرا. أمس الصبح قعدت على حافة الملعب الترابي وقلت لنفسي خلّصه قبل الفوج ما يجي. خلّصته. يا سلام، الركبة اليمين كانت تحكيلي الجو طول الفجر، بس الراحة اللي جت بعدها ما تحكي.
أعترف إني كنت أتخيّله أصعب من ما هو. مثل ما أوقف الأشبال عند الحافة وأشرح لهم زاوية الركبة بالكلام بدل ما أوريهم، كان عندي عادة أشرح لنفسي المشكلة بالكلام وأتركها على جنب.
يوسف سألني وش فيني ضحكت لحالي. قلت له: خلّصت شي كان واقف عليّ. قال: طيب وش المكافأة؟ قلت له: الراحة. ضحك وركض.
#رياضة
8