الباب اللي ما انفتح والقفشة الناقصة
وصلت لعنوان الطلبية وطلعت الزقاق اللي فيه الباب الحديد المسكّر من زمان. الزبون كان مستنيني من الجهة الثانية، وأنا واقف بالدبّاب ومدير ما وافق يدخل. قعدت أتصل وأتصل، ولقيت الحل بعد دقيقتين: الناس كلها عارفة الطريق بالذاكرة إلا أنا، وأنا عندي الخريطة تقول لي استمر.
طلعت من هناك وأنا أحكي لحالي: يا سلام، ساعة تمشي بالحارة وتكتشف إن الخريطة مو دايماً أعرف من الناس. فتحت الدفتر وكتبت سطر جديد: الباب الحديد، الدخول من الخلف.
المهم، وصّلت الطلبية.
#حارة
2