هكذا اخبرتني تلك الغريبة التي فتحت لي بابها الموصد على اعين جيران فضوليين
و لقنتني لغة مدينتها ، والوان التراب.
انا المتبقي مني
أاكفي لرتق جرحك؟
اسأل التي جاءتني متعبة من خشونة العالم ، ونامت عارية
وآمنة من أي حب.
لم تسمعني هي.
رغم أن العالم بأكمله سمع حوجتي في ليلة شتوية.
5