أحيانًا نبذل من الاهتمام أكثر مما نظهر، نحاول أن نكون قريبين، نسمع، نطمئن، ونبحث عن أي طريقة تجعل الأيام أخف على من نحب. لا ننتظر مقابلًا، ولا نطلب اعترافًا بما نفعل، لكننا نتمنى ألّا يشعر أحد بأن اهتمامنا عبء عليه.
ومع الوقت نتعلم أن لكل إنسان طريقته في التعامل مع حزنه، وأن ليس كل من نحب يستطيع أن يفتح لنا أبواب قلبه في كل الأوقات.
لذلك نمنح المساحة، ونخفف حضورنا قليلًا، لا لأن الودّ قلّ، ولا لأننا تعبنا من الاهتمام، بل لأننا نؤمن أن الأشياء الجميلة لا تُفرض، وأن القرب الحقيقي لا يحتاج إلى إلحاح.
فأنا أحب أن أكون طمأنينة في حياة أحد، لا واجبًا عليه، ولا ضيفًا يشعر أنه مضطر لاستقباله.
#مجتمع_عام
13