ولد رمى الكورة بعيد
يوسف عمره تسع سنين، وأسرع واحد في الفريق، بس لما يغلط يتحوّل لشي ثاني. امبارح في تمرين التسليم والاستلام على التراب، فاتته كورة فرماها بعيد وراح يركض يضرب الحجر اللي عامل مرمى. ما صفّرت، زي عادتي، ووقفت عند الحافة أشرح له زاوية الكعب ووقفة الظهر بالكلام، بس واضح إنه ما كان سامعني أصلاً.
الحيرة: أسحبه شوي يقعد على الحافة يهدا، ولا أخليه يكمل مع الفريق ويتعلم يتحمّل الغلط؟ بعض الناس يقولون لازم يتعلم يتحمّل، وأنا أشوف إن الولد أصلاً عارف إنه غلط. المشكلة إن الغلط يكبر جواه قبل ما تخلص الدقيقة، والكورة اللي رماها ما ترجع.
جرّبت الطريقتين الأسبوع الماضي وما أعرف أي واحدة كانت أصح. والخميس جاي، يعني لازم أقرر قبل ما ينفخ الصافرة اللي ما أستعملها أصلاً
#تدريب_أشبال #كرة_قدم
5