مُجتمع
جندٌ هنالك في رأسي فتحتُ لهم
بابَ النجاة ولكن حطّموا البابا
كأنّ للموتِ قدرًا في شريعتهم
فاستعظموهُ وعاشوا فيه أحبابا
كأنهم حين مرّوا في الطريق رأوا
ذكرى تعانق خصر الحزن إعجابا
ففاض منهم على مقدار دمعتهم
وهيّأت للرحيل الوغد أسبابا
لهم يواقيتُ آمالٍ مدلّلةٍ
تأجّلَت وجرت في القلب تسكابا
إرهاب حبّك يبدو في الهوى عجبًا
وأعجبُ الحبّ ما يأتيك إرهابا
◆مصطفى مطر◆
mujtam3.com
152
