رسالة من زميل قديم
وصلتني رسالة من زميل لعبت معه في الدرجة الثانية، ولا كلّمته من سنين. كان مكتوب فيها: "يا كابتن، شفت صورتك على الفيسبوك، لسه تركض الصبح؟"
قلت له: "أي والله، والركبة اليمين بتحكيلي الجو قبل ما أفتح الشباك."
رد: "ههههه طيب الله يعطيك العافية، تذكر يوم كسرت الكورة في شباك الحارس؟"
يا سلام، ضحكت لحالي. تذكّرت التراب والحجرين اللي كنا نحطهم مكان المرمى، وكيف كنا نتخانق على مين يسجّل. شوي وبدت الرسالة وكأنها باب كان مقفول وانفتح بقلّة قلّة.
بصراحة ما كنت متوقع أحد يتذكر تلك الكورة. نحنا كنا نلعب عشان نلعب، مو عشان نفوز.
يلا قوموا، الخميس التمرين، والتراب ينتظر.
#كرة_القدم #الأشبال
6