في تاريخنا وفي غيره من التواريخ، نجد أن صعود الدول ينسب لنا، بينما ونحن نقرأ في تراثنا عن أفول دولنا وحضارتنا نجد أن مؤلفينا ينسبون أفولها لعوامل خارجية، وكأنه لا علاقة لهم بذلك الأفول!.