
مقال دقيقة للقراءة
الإنسان كمتخيِّل.
لم وكيف صار الإنسان يحكي القصص ويتخيل في الوجود..
لفتني هذا المصنف إلى هذا المقال.......
حيث يرى أرسطو أن كل ما يمكن للعقل تخيله يمكن للإنسان الوصول إليه على هذا الكون.
يعزز آينشتاين وغيره هذه الفكرة ويرى أن التخيل ساهم في العلم، ودائماً ما نسمع ونقرأ عن الخيال العلمي....
في كتابه الحيوان الحكاء، يرى جوناثان أن الإنسان هو الحيوان الوحيد الذي أنشأ القصص والخيال الروائي ليصنع عالمه الفريد.
الإنسان القديم تفكر في كل ما كان يشاهده أو يسمعه من حفيف أوراق الشجر وخرير المياه... والرعد والبرق ....... فنسج حوله أفكاره، وخلق منها وحولها وعنها القصص والأساطير، فكانت الأساطير، وكان كذلك يتناقل القصص وهو حول الكهوف والنار تتوسطهم مع مجموعته من بني الإنسان قبل عصر الكتابة، ثم لما بدأ عصر الكتابة بدأ يدون كتاباته وأساطيره على الجدران والحجارة فوجدنا أساطير الرافدين ومصر والشام ككلجامش والفراعنة وعشتار الخ.....
ثم جاءت الأديان فكان فيها المجاز والتفسير ، ثم المخيلة التي هي للمستقبل ، والذاكرة التي هي للماضي ، والعقل الذي هو حاضر ، ثم أراد الإنسان تخفيف الحقيقة عن ذاته فأنشأ الحكايات والقصص والروايات......
ظل الإنسان حالماً في منامه ويقظته لا يبغي جمود ظاهر الحقيقة وحدها.
وما من أمة أو شعب إلا وله أساطيره,,الميثولوجيا,,وهذا يفسر أن العقل البشري في أصله واحد ومتدرج نحو التقدم كل حسب جهده..
والسؤال# كنا وسائر الأمم في العقل الأسطوري سواء فهل نحن في العقل العلمي الآن سواء؟!.
