تنوءُ بيا الأيامُ شوقاً لذكراكِ
وليس لي صبرٌ سلمى للقياكِ
لا حيلةً عندي وسُبلي مُقطعةٌ
أشكو إلى الليلِ والخَصمُ عيناكِ
أُناظِرُ الشُهبَ كلما لمَعَت
أراها في الأُفقِ ترسم محياكِ
أكتبُ أبياتي من بحرِ عَينيكِ
صدرٌ به الغزل وعجزٌ لكِ شاكِ
وأُقرِأُ السُحبَ قصائدي دوماً
عساها في يومٍُ تمطِرُكِ أشواقي

2