بينَ يديها و بينَ أسئلتيْ
أزمنةٌ لا تكفُّ عن رجمِيْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مُنْذُ اكتمالِ الطينِ بِيْ و أنا على
بدني أساقَطُ فيَّ ضلْعاً ضلعا
نصْفيْ احْتراقاتُ الوجودِ - شققتُها
مِنْ نصفِها - شكَّاً - و نصفِيَ (صنْعَا)
وجعي خرائطُها ، دمي تسبيحُها
أنا روحُها ، هذي الصَّلاةُ الجوعى
مُذْ حاكَها الطُّوفانُ وَ هْيَ كــآبتي
و قصائديْ الْــ كَتَبَتْ إليها الرّجْعى
بِيْ مِنْ هواها - قبلَ أيِّ حكايةٍ -
مُدُنٌ عظائمُ ، في عروقيَ تسْعى
آنستُها في الروحِ حالمةً فكُنْــ
ــتُ لِصدقِها آياتِ (موسى) التِّسْعا
صنعااااء ، و انفرطتْ كروحيْ ، خلتُها
ذرفتْ سماواتِ اليقينِ السَّبْعا
ما للمنازلِ تستثيرُ غرابتـــــي ؟؟!!
فتثيرَ فوقَ الحلمْ مِنِّيَ نقْعــــــا
مِنْ أينَ أقرأُ - يا رصيفُ - حبيبتي ؟
ما للشَّوارعِ تستفزُّ الدَّمْعـــــا ؟؟!!
ما للأزقَّةِ ؟؟ ما لِرائحةِ المدى ؟؟
سَلَبتْ خُطايَ المخلصاتِ الوقعا !
حالتْ رؤاها بينَنا و تكبَّـــــــــــرتْ
مِنْ أينَ أعبرُ و المسافةُ أفعى ؟؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عبد الغني الجرف
٢٠١٣
@المتابعون
31