#اقتياسات
ابيات من بردة البوصيري في مدح النبي عليه الصلاة والسلام
> أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرانٍ بِذِي سَلَمِ
> مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ
> أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ
> وَأَوْمَضَ الْبَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِ
> فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَا
> وَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
> أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الْحُبَّ مُنْكَتِمٌ
> مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ
> لَوْلَا الْهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ
> وَلَا أَرِقْتَ لِذِكْرِ الْبَانِ وَالْعَلَمِ
> فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَ مَا شَهِدَتْ
> بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ
> وَأَثْبَتَ الْوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنًى
> مِثْلَ الْبَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالْعَنَمِ
> نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي
> وَالْحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالْأَلَمِ
2