الجمعة 6 نوفمبر
أحيانًا، حين يكون لك نصيبٌ في شيء، فلا تُرهق قلبك بكثرة التفكير، ولا تستعجل موعده؛ فما كتبه الله لك لن يفوتك، وإن تأخّر عنك، سيأتيك في الوقت الذي أراده الله، ومن حيث لا تحتسب.
فلا تدري، لعلّ تأخير الله للأشياء ليس حرمانًا، بل رحمة، ولعلّ ما تظنه بعيدًا يُدبّره الله لك في الخفاء.
اطمئن، فما كان لك سيأتيك، وما اختاره الله لك أجمل مما تمنّيت.
خلي قلبك يسمع.. فالله لا ينسى قلبًا أحسن الظن به. ❤️
3