
مقال دقيقة للقراءة
غزة تلبس ثوب الفرح... 250 عريسًا في موكب الحياة من دير البلح إلى غزة.بقلمى عون البحيصي
«ثوب الفرح 3»... عرس جماعي يحمل رسالة أمل وصمود في قلب المعاناة الفلسطينية
في مشهد إنساني استثنائي، انطلقت اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 فعاليات العرس الجماعي الثالث «ثوب الفرح 3»، بموكب للعرسان انطلق من مدينة دير البلح باتجاه مدينة غزة، في لوحة امتزجت فيها مشاعر الفرح والأمل، وحملت رسالة واضحة بأن غزة، رغم جراحها، لا تزال تتمسك بالحياة وتصنع الفرح.
ويشارك في هذه المبادرة 250 عريسًا و250 عروسًا، ضمن فعالية تنفذها عملية «الفارس الشهم 3»، بمساهمة مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، بهدف مساندة الشباب الفلسطيني والتخفيف من الأعباء المالية التي تحول دون إتمام زواجهم وتأسيس أسرهم.
ولم يكن الموكب مجرد احتفال بالزواج، بل رسالة اجتماعية وإنسانية تؤكد أن إرادة الحياة أقوى من الألم، وأن أبناء غزة، الذين واجهوا الحرب والنزوح وفقدان مقومات الحياة، ما زالوا قادرين على صناعة الأمل وفتح نوافذ المستقبل.
من دير البلح إلى غزة، تحرك موكب العرسان حاملًا أحلام 250 أسرة جديدة، في مشهد يجسد التكافل والتضامن ويعيد إلى المجتمع بعضًا من مظاهر الفرح التي افتقدها طويلًا.
كل التحية والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة، وللقائمين على عملية «الفارس الشهم 3»، ومؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، ولكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.
غزة لا تفرح لأنها نسيت وجعها، بل لأنها ترفض أن يكون الوجع آخر حكايتها. شكرا دولة الإمارات العربية المتحدة
