فلسطينيّةٌ
(فلسطينيّةٌ حتَّىٰ النّخاعِ )
ومن رأسي إلى قدمي وقاعي
فلسطينيّةٌ مِمّن سأخشىٰ
فما قد عاش من يلوي ذراعي
فلسطينيّةٌ والقدس أمّي
وأوردتي تسير على القطاعِ
فلسطينيّةٌ وأبي وأهلي
سباعٌ من سباعٍ من سباعِ
لقد جَبُنَ الجميعُ وما جَبُنّا
وغابوا في الهجوم وفي الدّفاعِ
وكم نصروا العداة على الأشقّا
و ساروا بين عارٍ و ارتياعِ
وكم غمضوا العيون عنِ العطاشىٰ
عنِ المتضوّرين.. عنِ الجياعِ
سنحيا رغم أنفهمو سنحيا
بني.. وبني الدّعارةِ والمتاعِ
سنغلبُ ثُمَّ نأخذ كلَّ شبرٍ
فليس لهم مكانٌ في البِقاعِ
وإن فتكوا بنا قتلاً وصلباً
وأفنونا.. و فازوا في الخداغِ
سينتفض التّرابُ ترابُ أرضي
كما لو أنَّهُ والٍ وراعِ
وذاك التّينُ والزّيتونُ حتّماً
سيثمر باعثاتِ الإنشـ..ـعاعِ
وحسب الحرُّ تحت الأرض موتٌ
إذا ما العيش عارٌ في الشُّجاعِ
مطهَّر الفتىٰ
الشّطر الأول في النَّص للأخت لورا أحمد وقد كان ملهمي
4