الدمع أوفى صاحبٍ لي من سيقـ
ـبل أن يموت على مآقيَّ الحزينة
وأنا انكسار البؤس في المرآة أعـ
ـرف كيف تقتلني الخسارات اللّعينة
وأنا نزيف الذكريات فألقِ عيـ
الدمع أوفى صاحبٍ لي من سيقـ
ـبل أن يموت على مآقيَّ الحزينة
وأنا انكسار البؤس في المرآة أعـ
ـرف كيف تقتلني الخسارات اللّعينة
وأنا نزيف الذكريات فألقِ عيـ
الدمع أوفى صاحبٍ لي من سيقـ
ـبل أن يموت على مآقيَّ الحزينة
ما بين عينيّ حزن شاحب فاني
فكيف أدركتِ حسناً تحت أحزاني
عرّفت معنى الهوى في اللّام والألفِ
لمّا تجلى رحيق العشق في شغفي
هذا التناغم لا يهوى الهدوء بنا
قومي إلى الرقص هيا أمسكي كتفي
شوبان يعزف والأمطار تلبسه
ارجع لنفس خائفا معتلا
خلق االتقي محاربا ليضلّ
اليأس إحدى الراحتين وصدمة ال
إنسان أن اليأس كان الحلّ
وانشر رفاتك واطلب البؤساء من
أنا يا حب لا أهدي التفاتي
أيعبث بي كلام العاشقات
أأعطي الحب حين ارتاد فكري
سواد اليأس وسط الأمنيات
وطعم الحبّ نبراس بعيد

يا أيها الألق القديم بذاتي
بيني وبينك عسكر اليفعاتي
وذُهلت شذّ الفحش لوطٌ يقتفي
أثر الهدى في (هؤلاء بناتي)
إلى أين يا صاح جدّ الرجاء
له مجده أنه في السماء
بعينيّ مكّة قدّستها
وطوّفت فيها دموع البكاء
وزعزعتها حين زُعزع قلبي
كرة على الإسفلت شمس محرقة
أرق وتبغ إثر طيش مراهقة
والكبرياء يقول من أفواههم
يا ويل قلبي يا صبايا المنطقة
لهم الفلاسفة ارتموا وترنحوا