يا لَيْتَ شِعْري هَلْ يُرَدُّ لِيَ المَدى
أَمْ أَنَّ عُمْري ضاعَ كَالأَحْلامِ؟
محمد المالكي
12
الفتى الذي اِكْتَنَهَ عُمْقَ الأشْيَاءِ . محب للأدب والشعر. #ذائقة_الشعر
يا لَيْتَ شِعْري هَلْ يُرَدُّ لِيَ المَدى
أَمْ أَنَّ عُمْري ضاعَ كَالأَحْلامِ؟
محمد المالكي
فَاليَومَ أَجهَدُ نَفسي ما وَسِعتُ لَكُم
وَهَل تُكَلَّفُ نَفسٌ فَوقَ ما تَسَعُ
.
ففـي المدينـةِ مـا يسلـو الحزيـنُ بـهِ
عن وحشـةِ الفقدِ أو عن غصَّةِ الشَّجَـنِ

"يا دجلةَ الخيرِ: قد هانت مطامحُنا
حتى لأدنـى طِـماحِ غيـرُ مـضمونِ",
لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُ
كَمِثلِ اللَيلِ يَتلوهُ الصَباحُ
وَلِلأَيّامِ أَيدٍ باسِطاتٌ
وَأَفنِيَةٌ مُوَسَّعَةٌ فِساحُ
وَلِلحالاتِ ضيقٌ وَاِتِّساعٌ