ففـي المدينـةِ مـا يسلـو الحزيـنُ بـهِ
عن وحشـةِ الفقدِ أو عن غصَّةِ الشَّجَـنِ

3 مشاهدة
الفتى الذي اِكْتَنَهَ عُمْقَ الأشْيَاءِ . محب للأدب والشعر
ففـي المدينـةِ مـا يسلـو الحزيـنُ بـهِ
عن وحشـةِ الفقدِ أو عن غصَّةِ الشَّجَـنِ

"يا دجلةَ الخيرِ: قد هانت مطامحُنا
حتى لأدنـى طِـماحِ غيـرُ مـضمونِ",
لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُ
كَمِثلِ اللَيلِ يَتلوهُ الصَباحُ
وَلِلأَيّامِ أَيدٍ باسِطاتٌ
وَأَفنِيَةٌ مُوَسَّعَةٌ فِساحُ
وَلِلحالاتِ ضيقٌ وَاِتِّساعٌ