"مَن نزلت به بليّة، فأراد تمحيقها، فليتصوّرها أكبر ممّا هي تهُن، وليتخايل ثوابها، وليتوهّم نزول أعظم منها، يرَ الرّبح في الاقتصار عليها.
ولتلمح سرعة زوالها، فإنّه لولا كرب الشّدّة، ما رجيت ساعات الرّاحة، وليعلم أنّ مدّة مقامها عنده كمدّة مقام الضّيف، فيتفقّد حوائجه في كلّ لحظة، فيا سرعة انقضاء مقامه! ويا لذّة مدائحه وبشره في المحافل، ووصف المضيف بالكرم!".
صيد الخاطر
والألَمُ وحدَهُ هو الذي يَستطيعُ أن يَصقُلَ النفسَ الإنسانيَّةَ صَقْلًا رائِعًا، وبذلك يَرُدُّ إليها حقيقةَ الإيمانِ المُشرِقَةَ بالاطمئنانِ والتسليم.
| الأستاذ محمود شاكر - رحمه الله -.