ناقد أدبي، لي مؤلفان: مراتب التفسير في الأدب العربي صادر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، والآخر القبض على الوطن المسلوب قراءة في ثلاثية غرناطة لرضوى عاشور.
"اعلم أن الأشياء المعلومة بالدليل إما أن يصح أن تُعلم بالعقل فقط، وإما بالشرع فقط، وإما بالشرع وبالعقل، وأما المعلومة بالعقل فقط، فكل ما كان في العقل دليل عليه، وكان العلم بصحة الشرع موقوفًا على العلم به، كالمعرفة بالله وصفاته، وأنه غني، لا يفعل القبيح.. فأما ما يصح أن يعرف بالشرع وبالعقل، فهو كل ما كان في العقل دليل عليه، ولم تكن المعرفة بصحة الشرع موقوفة على المعرفة به، كالعلم بأن الله واحد، لا ثاني له في حكمته.. فأما ما يعلم بالشرع وحده، فهو ما في السمع دليل عليه، دون العقل، كالمصالح والمفاسد الشرعية وما له تعلق بهما" .
أبو الحسين البصري المعتزلي، المعتمد في أصول الفقه، ج2، صـ 888