جّنَ الظلام وما أغنت قناديلي
عيناي من كدرٍ مثل "الفناجيلِ"
أُقلبُ الرأي والأيامُ تفتكُ بي
أمشي إلى الفرحِ والأحزان تمشي لي
أبوحُ لليل أوجاعي فيندب لي
أجرامه الحيرى تبكي أهاويلي
عبدالله أبوشيكة
الآفة الكبرى فؤادٌ صادقٌ
في عالمٍ يحيّٰ على الخذلانِ
في عالمٍ من عاش فيه بقلبه
فمصيره لمهالكِ النسيانِ
في عالمٍ فيه الصدوق وضده
عند الجميع كلاهما سيانِ
فاختر لنفسك ما تُحب وما الذي
ترضاه في الأحبابِ والخلانِ
عبدالله أبوشيكة