حُلم
في ملعب الحرية كان لقاؤنا
ما أجمل اللُقيا مع العشاقِ
فبدأتُ أهتف بالسلام تلهفًا
بمتى أتيتِ؟ وبالهوىٰ الدّفاقِ
فتردُ آنسةٌ تفجرَ حُسنها:
الآن جيئتُ مع المُنىٰ السّباقِ
فبسطتُ راحةَ يمنتي ومددتها
فتبُثُ فيها أُنسةُ الإرفاقِ
أنا ما دريت مع النهارِ ضممتها
أم إكتفيتُ بقُبلةٍ وعناقِ
وجلستُ ألحظها وألحظ طرفها
من فوق حاجبها ونحو الباقي
أقسمت أني ما رأيت أجلها
أقررتُ أني طفلها المُشتاقِ
فسألتُ: عن ماذا ستأكل ضيفتي؟
قالت: سآكلُ قبلة الإلصاقِ
فأضفتُ: عن ماذا ستشرب مهجتي
قالت: سأُروىٰ إن سقاكَ الساقِ
فرردتُ: يا عجبي أنا، يا ويلتي
ورجفتُ، من خوفي تَهزّتْ ساقي
فتقربت.. وتقربت.. وتقربت..
حتى اتحدنا بمنتهىٰ الإرفاقِ
حتى صحوتُ وكنت أحلمٌ وقتها
ونظمت قافيتي على أوراقي