في محـرابِ حبـكِ
يا من ملكتِ القلبَ سحراً مذهلاً
وعلى عروشِ الحسنِ سرتِ المَوئيلا
أهواكِ لا أبغي سواكِ بديلةً
لو أجمعُ الدنيا وأعلو الجدولا
يا غيمةً سقتِ الجفافَ تلطفاً
مهندس، كاتب روائي، شاعر. أصدر لي إلى حد الآن ثمانية أعمال أدبية ما بين الرواية والشعر والقصة والتنمية. دائما ما أقول: "القلم أنف الضمير إذا رعف أعلن أسراره وأبان آثاره".
يا من ملكتِ القلبَ سحراً مذهلاً
وعلى عروشِ الحسنِ سرتِ المَوئيلا
أهواكِ لا أبغي سواكِ بديلةً
لو أجمعُ الدنيا وأعلو الجدولا
يا غيمةً سقتِ الجفافَ تلطفاً
إِذَا مَا تَصَافَتْ فِـي الضَّمَائِرِ أُمُّـنَـا
تَجَـلَّى سَـنَـا التَّقْوَى وَأَسْفَرَ بَـالُ
وَصَارَ تَنَاعُـمُ الأَرْوَاحِ رَوْضًـا
تُعَطِّرُهُ مَـنَـارَاتٌ وَشَـادَ هِلَـالُ
فَلَا الجَهْلُ يُرْجِي فِـي البَرِيَّةِ نِعْمَةً
”قلبِي لَديكِ وما لديَّ قُلوبُ
مِن ألفِ يوسُفَ لم ينمْ يعقُوبُ“
وَالْجُرْحُ يَشْهَدُ كُلَّ يَوْمٍ أَنَّنَا
شَوْقاً لِلَقْيَاكِ الْحَبِيبَةِ نَذُوبُ
كَمْ يَا طَبِيبُ دَوَيْتَ جُرْحاً غائِرًا

تَبكِي الشَّرَارَةُ فَوْقَ رَمْدِ القَرْيَةِ
وَتَئِنُّ مِنْ ظُلْمِ الطُّغَاةِ المُفْتَرَى
مَذْحُورَةٌ تِلْكَ القُلُوبُ وَحَوْلَهَا
سُودُ الغَمَائِمِ تَرْتَجِي أَنْ تُمْطِرَا
مَطَرٌ مِنَ النِّيرَانِ يَحْرِقُ عَالَمَاً
صَحَوْتُ عَلَى نَبْضِ الحُرُوفِ أَزَامِلِي
وَأَحْيَيْتُ مِنْ عَهْدِ البَيَانِ مَنَازِلِي
رَفَعْتُ لواءَ الضَّادِ في كلِّ محفلٍ
وَمَا خِبْتُ يَوْماً إنْ طَمَحْتُ لعَوَامِلِي
هِيَ اللُّغَةُ العَظْمَى التي حَفِظَ الوَرَى
صَمَتَ القَلَمُ وَالمِدَادُ تَحَجَّرَ
وَدَمْعُ المَحَاجِرِ كَالنَّبْعِ تَفَجَّرَ
كَتَبْتُ لَكِ شِعْرًا وَكُنْتُ أَعْلَمُ
يَطْوِيهِ الزَّمَانُ وَحَرْفُهُ تَبَعْثَرَ
لَيْتَ هَوَاكِ مَا هَبَّتْ نَسَائِمُهُ
مُنْذُ وُجِدْتُ
لَمْ أَطِرْ مَعَ الحَمَامِ
مَهْمَا أَغْرَوْنِي
بِالرَّفَاهِ وَالِاسْتِجْمَامِ
هَذَا وَطَنِي
عَلَى كَفَّيْكِ أُسْلِمُ مَا بَقَى مِنّي لِلرِّيَاحِ
وَبَيْنَ الضُّلُوعِ تَضْطَرِمُ البَحَارُ
أَنَا المَفْتُونُ بِالنَّارِ الَّتِي أَوْقَدْتِهَا
وَمِنْ نَارِي عَلَى نَارِكِ اسْتَبَارُوا
خَذِينِي حَيْثُ تَنْتَهِي الحُدُودُ بِلَا خَوْفٍ