3
تلكَ البلاد عليلةٌ آصالها
كالسلحفاةِ تغور داخل قوقعةْ
تمشي بها الساعات عقربةُ الدمى
وتُعدّدُ الموت الرحيم لترجعهْ
.
لو عانقتْ أفكارُنا أقلامها
لبكتْ محابرنا دماءَ الملحمةْ
لكنها الأقدار لفت سوطها
حول الأيادي الثائراتِ القائمةْ
.
قال الصدى ما من حديث يُرتجى
لغةُ السكون تَقرّ عين الأحرفِ
فأطوف بسم الله كل مجالسي
وأصير حرفاً مكرماً في المصحف
اَلويل من طيفٍ يسامر ليلنا