مَنار عبدُ الحقَّقارئنص·منذ 8 أياممتابعةوكلُّ دموعِ النَّاسِ لا تبلُّ ظمأ النِّسيانِ ولو انحدرَت كالسَّيل يدفعُ بعضها بعضًا. [حديثُ القمرِ| مصطفَى صادق الرَّافعيّ]71 تعليق3 مشاهدة71
مَنار عبدُ الحقَّقارئنص·منذ 9 أياممتابعةفَاثبتْ عَلَى النَّهجِ لَا تَأسفْ عَلى مَهلٍ كلُّ العزَائمِ بالإِصرارِ تكتمِلُ #منار44 مشاهدة4
مَنار عبدُ الحقَّقارئنص·منذ 11 يوممتابعةأَمضي مع العمرِ والأشواقُ تعصفُ بي كأنَّني في ديارِ الأُنسِ مغتربُ #منار44 مشاهدة4
مَنار عبدُ الحقَّقارئنص·منذ 3 أشهرمتابعةسُعادُ وأَنتِ الضِّياءُ الأغَرْ وَفي حُضنِكِ القَلبُ يَلْقَى المقَرْ إذَا ضَاقَ صَدرِي وعَاثَ الزَّمَان أتَيتُ إِلَيكِ فزَالَ الكدَرْ فَأَنتِ الأَمانُ لِروحِي إِذَا أحاطتْ بقَلبِي خطوبُ البشَرْ فَكَم مِنْ ليَالٍ سهِرتِ مَعِي وكَفُّكِ تمسَحُ عنِّي السَّهَرْ تَضمِّينَ نَفسِي بِعَطفٍ نَقِيٍّ فَيَنبُتُ فِي جَدْبِ عُمرِي الزَّهَرْ وَيا قِبلةَ الحُبِّ يَا جَنَّتِي إِلَيكِ سَعيِي وَفِيكِ الأَثَرْ وَمنْ لِي سِوَاكِ إِذَا المَوجُ هَاجَ؟ ومنْ لِي إِذَا الغيمُ أخفَى القَمَرْ؟ أَقَبِّلُ كَفَّكِ صُبحا مَسَاءً فَفِي قُربِ كَفِّكِ طِيبُ العُمُرْ رِضَاكِ عَلَيَّ صلَاةُ الحيَاةِ وفيضُ دُعائكِ نورُ البصَرْ #منارعرض المزيد146 مشاهدة14
مَنار عبدُ الحقَّقارئنص·منذ 3 أشهرمتابعةدَنَا مِنِّي وَحَيَّانِي وَأَحيَا نبضَ وِجدَانِي وعادَت بهجَةُ العُمرِ بتَغريدٍ وَأَلحَانِ فأنسَانِي أسَى مَاضٍ وَأشجَانِي وَحِرمَانِي رَأَيتُ الكونَ بَسَّاما بأَزهَارٍ وَأفنانِ كأَنَّ اللَّحظَةَ الأُولَى تَجَلَّتْ لِي بِأَكوَانِي #منَارعرض المزيد202 تعليق15 مشاهدة202
مَنار عبدُ الحقَّقارئنص·منذ 4 أشهرمتابعةإذَا ضاقت بي الأرض رفعتُ الكفَّ للبارِي إليهِ ساقنِي عجزِي بدمعٍ قانتٍ جاري فيمحو كلَّ أوجَاعِي ويجلو كلَّ أكداري #منَارعرض المزيد212 تعليق23 مشاهدة212
مَنار عبدُ الحقَّقارئنص·منذ 7 أشهرمتابعةاصبر على كَدِّك، فإن النفسَ تُهذَّب بالصَّبر، والقممُ لا تفتح أبوابها إلا لمن ألحَّ عليها بالمحاولة، ومن كانَ العزم مُلازمه، ساقته الخطى -ولو متعثرة- إلى غايته. #منَار191 تعليق13 مشاهدة191
مَنار عبدُ الحقَّقارئنص·منذ 7 أشهرمتابعةسَنَمضي كما ساداتُ قومٍ تقدّموا إلى حيثُ ألقت رحلها أم قشعم منار235 تعليق25 مشاهدة235عرض جميع التعليقات (5)
مَنار عبدُ الحقَّقارئنص·منذ 7 أشهرمتابعةماعادتْ هذه الأيامُ كسابِقَتِها، تبدّلت ملامحُها، واغبرَّت سماؤها، كانت تضحكُ للقلوبِ إذا ابتسمت، واليومَ تمضي ثقيلةَ الخطى، لا تُنادي أحدًا. كانت النسائمُ تُداعبُ الوردَ في الصباح، فصارت الرياحُ تمرُّ ولا تُلقي سلامًا. كأنّ الحنينَ صارَ لغةَ المواسم، وكأنّ الذاكرةَ تكتبُنا أكثرَ مما نكتبُها... مَنارعرض المزيد193 تعليق16 مشاهدة193عرض جميع التعليقات (3)