لبري الأشجان
لبري الأشجان
يلزمني قارب
وبعض تفاصيل
عن نهر جف
عدة النجاة:
تلزمني قصيدة
إزميل تعب
ومطرقة عزلة وغياب
يلزمني جيل
بعمر ذبابة
تلزمني لوحة عابرة
في صمت سريالي صاخب
تلزمني مرآة أصابها الملل
فحاكت من قناع الوقت
وجها دافئا للسهر
تلزمني شجرة
تغرس أحلامها
في شفيف الظل
وشجاعة الأجداد
يلزمني حب عابر
وقلب حرية
من "عطش العائد "
وها سحر النبيذ قد خبا
وبلور الكأس
فقد سلم النشوة
ضاعت بيننا سلال الفرح
وهوت بنا أرجوحة اللذة
لكن طريق الكروم
ما تزال ممتدة
تفصل بين العاشق
المصلوب بأثماره
وبين عابر منتصر
في حبة!