الظِّلُّ الشَّرِيدُ
تَهْوِي المَوَاكِبُ في دَمِي وَكِيَانِي
وَأَنَا الـمُشَتَّتُ بَيْنَ أَلْفِ رِهَانِ!
رَمَّمْتُ وَجْهِي بالذُّهُولِ لَعَلَّني
أُخْفِي وَرَاءَ بَشَاشَتي بُرْكَاني
الظِّلُّ الشَّرِيدُ
تَهْوِي المَوَاكِبُ في دَمِي وَكِيَانِي
وَأَنَا الـمُشَتَّتُ بَيْنَ أَلْفِ رِهَانِ!
رَمَّمْتُ وَجْهِي بالذُّهُولِ لَعَلَّني
أُخْفِي وَرَاءَ بَشَاشَتي بُرْكَاني
أنت البلاد ..
أنتَ البلادُ وما سواكَ دخيلُ
فإذا وعدتَ فإنَّكَ الترتيلُ
أسفي على زمنِ الخيانة ِ والخنى
هل بعدَ نزفكَ مذهبٌ وقبولُ ؟
يا موطني.
صَلَّى الضِّيَاءُ عَلَى تُرَابِكَ وَانْحَنَى
وَالْمَجْدُ أَوْرَقَ مِنْ عُيُونِكَ سَوْسَنَا
يَا مَوْطِناً نَسَجَ الخُلُودُ رِدَاءَهُ
مِنْ نُورِ وجهِكَ كَيْفَ يُدْرِكُهُ الفَنَا؟
مساءُ الخيرِ يا وطني…
مساءُ الخيرِ يا وطنَ الثكالى
ويا دمعاً على الخدينِ سالا
ويا أرضاً تطرّزها الأماني
وإنْ ثقُلتْ مآسيها جِبالا
صباح الخير كل الخير يا وطني …
صَبَاحُ خَيْرٍ لِأَرْضِ الطُّهْرِ وَالكَرَمِ ... وَمَوْطِنِ المَجْدِ وَالتَّارِيخِ وَالعِظَمِ
صَبَاحُ خَيْرٍ عَلَى الزَّيْتُونِ مُذْ نَبَتَتْ ... جُذُورُهُ البِيضُ فِي مَجْدٍ مِنَ القِدَمِ
يَا مَوْطِنَ الفَجْرِ، وَالأَنْوَارُ طَائِعَةٌ ... لِقُدْسِكَ المهدِ بَيْنَ الأَهْلِ وَالحَرَمِ
فِيكِ الصَّبَاحُ دُعَاءٌ لَا انْقِطَاعَ لَهُ ... وَعَزْمُ شَعْبٍ عِظَامٍ غَيْرِ مُنْهَزِمِ
وَهْمُ الخُطى..
يَا سَائِرًا فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ تَبْتَهِلُ
المَرْءُ طِينٌ وَفِي أَحْشَائِهِ زُحَلُ
نَمْضِي وَخَلْفَ خُطَانَا الأَرْضُ وَاجِمَةٌ
كَأَنَّنَا لَمْ نَسِرْ، أَوْ أَنَّهَا العَجَلُ