لم يهدئ العقل يا مروان فلترع
طلاب علم شديدٍ لا يُفد ورعُ
تأبى سكون رجال بعدما تعبوا
في درك يوم له الأبصار تلتمع
تروح وتغدو لا تقيم أوامرا
تفيد بأخرى قد تضمنها الورع
يا وجهَ فاطمة الذي أتغزّلُ
قتل الفؤاد وما تراه يعقلُ
أودى سناه بمن يزِلّ وينظرُ
صرعاً وكان الجندل المتحذقلُ
قولي أحبّك يا فتىً ستكون لي
حفظاً لقلبيَ لا أقول معلّلُ!
-ذو الوجهتين