فلا ترضى بمنقَصَةٍ وَذُلِّ
وتقنع بالقليل من الحطام
فَعِيْشُكَ تَحْتَ ظلّ العزّ يوماً
ولا تحت المذلَّةِ ألف عام
4 مشاهدة
كانت العربُ لا تنامُ على ثَأر..
فلا ترضى بمنقَصَةٍ وَذُلِّ
وتقنع بالقليل من الحطام
فَعِيْشُكَ تَحْتَ ظلّ العزّ يوماً
ولا تحت المذلَّةِ ألف عام
"تَزَوَّد لِلَّذِي لَا بُدَّ مِنهُ
فَإِنَّ المَوتَ مِيقَاتُ العِبَادِ
وَتُب مِمَّا جَنَيتَ وَأَنتَ حَيٌّ
وَكُن مُتَنَبِّهَاً قَبلَ الرُّقَادِ
سَتَندَمُ إِن رَحَلتَ بِغَيرِ زَادٍ
ألا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلُ ...
وَكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحَالَةَ زَائِلُ
لبيد بن ربيعة
فَاِحمِلِ النَفسَ عَلى مَكروهِها
إِنَّ حُلوَ العَيشِ مَحفوفٌ بِمُر
وَإِذا الأَمرُ اِلتَوى مِن بابِهِ
فَاِرضَ ما أُعطيتَ مِنهُ وَاِستَقِر
"وما الدَّهرُ إلَّا جامِعٌ ومُفَرِّقٌ
وما الحَياةُ إلَّا راحِلٌ ومُوَدِّعُ
فإن نحنُ عِشْنا جَمَعَ اللهُ شَمْلَنا
وإن نحنُ مُتُنا فالقِيامةُ تَجمَعُ".
