عشقتها واحببت ليلها... ثم كرهتها وعشقت ظلمة ليلها.. فكرهت صوتها... وادمنت وحدتي وما غير نفسي لانها تتألم معي وبسببي سانتصر من أجل نفسي
احببتها لكنها تخلت عني ببساطه وحينها ايغظت نفسي فعلمت ان النجاح لذاتي وليس لاحد ان نجحت لنفسي وتقهر بي الحاسدين لذا تعلم وحدك التحديق نحو الشمس
هل يُوْلَدُ الشُّعَرَاءُ من رَحِمِ الشقاءْ؟
وهل القصيدةُ طَعْنَةٌ في القلبِ ...
ليس لها شِفَاءْ؟
ام أنّني وحدي الذي عَيْنَاهُ
تختصر انِ تاريخَ البُكَاءْ ؟
......لستو ادري ما أصابني......
اصبتيني بسهم عشقُكِ في قلبي.
واصبتي عقلي بسهمٍ كان ناسفاٌ.
واستوليتي علي زاتي وايضاً روحي.
ونبع نهر حبٌ داخلي في كياني.
وابتلت به كل شرايني وايضاً عقلي.
وانبتت داخلي أشجار وتينوكي.
واثمرت حباً كعسلياً مصفاء داخلي.
بلغةُ الضَّادِ أكتبُ عن حربً تجرعه أهلها مرارة الألم من رُكام الحُروب واقول سلامٌ على من ضجت اوجاعهم حُزْناً على فَقيدهم من رهج الحُروب...
وها قد جمع الاوباش اصنام بقيهم وطوقو من ليس لهم نِدً وسلبُ ما بحوزته ولكن هناك ربً يُسيرُ الخلائق كيف ما يشئ......
وهناك من سطرُ اسمائهم بحروفٍ من دماء وبزلُ الغالي والنفيس ووهبُ نفوسهم فداء هذا الوطن واستبسلُ في ميادين الوغى حتى ارتقوا إلى جنات الخلود....
وها قد خططتُ بقلم جف حِبْرُهُ وحلم ذا تحجر وما بين الفكين تلعثم وحروفٌ تبعثرت في ركام الحروب ونفسٌ فقدت ما تشتهي وبيت فقد ما يُزَيِّنُهُ وها هو المال يذهب ويعود ولكن النفس ان ذهبت لن تعود.....
وما كتبتُ عبساً ولا خطوط تسلطاً
انما كتبتُ تجرعاً لما في داخلي.
خططُ فضفضتاً لما في زاتي.
انما قلمي الذي اخطُ به هو قلبي.
وعقلي ذا تحجر مما أصابني.
واقولُ ان نفسي ليست هي.
واسائلو نفسي لماذا انتي تعودي.
وهو نفس الدرب الذي سلكته نفسي.
اواسي نفسي بنفسي .
ودراكت اني لا اسندُ راسي على احد ليس لاني لا أملك عزيزي.
ها ذا العزيز قد اقترب لقائه وستنطوي كل المسافات تواضعٌ لذاتي.
وهو غير مدركٌ بذاتي اني ساطوي ما تبقى من مسافة بعدها لروحي.
وارسم في شجينُ روحي تلذُذاً لذاتي واخط في تلك السماءُ فرحتي.
وروحي ك جثةً هامده داخل كياني وغداً سابتسمُ من داخلي.
لكني يا من اسميتُكِ انيسةً لروحي وحبيبةً لعقلي وعشيقةٌ لقلبي.
وغداً سالقاك وياليت التلاقي يريحو صدري ويُذيبو عقلي.
واني في لقاؤكِ ستتلعثم شفاهي وتتبعثر أفكاري لذاتُكِ.
وزرفت عيني الدموع في غيابُكِ يامن توجتُكِ اميرةً لمملكتي .
فياليت الحُروف تُجيدُ وصفُكِ يا عاشقين فؤادكِ خطو ما خططُ إليها بقلبي.