شاعر مصري بسيط.. أكتب الشعر وأجيد قراءته
قَالُوا سَتَبْلُغُ مَا أَرَدْتَ بِصَبْرِكُمْ
فَكَأَنَّ صَبْرِي لِلْمَصَائِبِ جَاذِبُ
عَمِيَتْ صَرُوفُ الدَّهْرِ عَنْ أَمَلِي الَّذِي
شَيَّدْتُهُ، وَالصَّرْحُ صَارَ يُحَارَبُ
حسن عبدالقادر
تَعِبَتْ كُفُوفِي مِنْ عِنَاقِ سَرَابِهِمْ
وَالرِّيحُ فِي رِئَتِي لَظًى يَتَسَعَّرُ
كُلُّ القَنَادِيلِ الحَزِينَةِ أُطْفِئَتْ
حَتَّى كَأَنَّ اللَّيْلَ عَيْنٌ تَسْهَرُ

يَا جُرْحُ، قُلْ لِي: هَلْ كَبرْتَ كَمَا أَنَا؟
أَمْ أَنَّنِي فِي قَعْرِ بِيتِكَ أُصْهَرُ؟
نَبْضِي بَقَايَا مِنْ زُجَاجٍ فَارغٍ
وَالعُمْـرُ أَوْرَاقٌ لَدَيَّ تُبَعْثَـرُ

يَا جُرْحُ، قُلْ لِي: هَلْ كَبرْتَ كَمَا أَنَا؟
أَمْ أَنَّنِي فِي قَعْرِ بِيتِكَ أُصْهَرُ؟
نَبْضِي بَقَايَا مِنْ زُجَاجٍ فَارغٍ
وَالعُمْـرُ أَوْرَاقٌ لَدَيَّ تُبَعْثَـرُ
كلما أردت رفع مقطع فيديو تظهر لي نافذة فشل رفع الفيديو
