أَمَّا تُعْلِمِين
إِنَّ اَلْعُيُونَ
بِدِفْءِ رُؤْيَتِهَا
أَحْضَانُ ..
فَحْدَقِي بِي مَلِيّاً

ناشط ثقافي واجتماعي أكتب الشعر والهايكو والقصة القصيرة
أَمَّا تُعْلِمِين
إِنَّ اَلْعُيُونَ
بِدِفْءِ رُؤْيَتِهَا
أَحْضَانُ ..
فَحْدَقِي بِي مَلِيّاً

مَا أَجَمَلهَا
مِنْ اِبْتِسَامَة
حِين اِبْتَسَم
الْحَظّ لِي
وَكَان حُبُّكِ ..!

قُولِي لِي:
مَسَاء اَلْخَيْر
وَحَصِّنِينِي
بَحْرَزَكِ اَلْآمِن
يَا فَالِي اَلطَّيِّب

وَيَبْتَهِجُ قَلْبِي
كَطِفْلٍ صَغِيرٍ
مَدَّتْ لَهُ
عُلْبَةْ حَلْوَى
حِينَ تَبْتَسِمِينَ ..!

وَ مِنْ جدّ وَجْدٍ
أَلَمَّ بِي
أَشَدُّ لَكِ
أَطْنَاب مَحَبَّتِي
وَأَوْثَقَهَا

أَنْبَؤُونِي زُوراً
أَنَّ اَلْجَرَّاحَ إِذَا خَبَّأَتْ شُفِيَتْ
فَكَتَمَتْهَا عَنْهُمْ
خِرْس اَلْوَلِيد
وَأَسْرَرْتهَا عَنْ اَلْوُشَاةِ

وَإِنْ طَالَ
دَامِس لَيْلِي
وَطَالَتْ بِهِ اَلْأَمَانِي
تَبْقَيْنَ أَنْتِ .. لِي
الخَيْط الأَبْيَض، إِذ لَاح

لِأَنَّهُ حَقِيقٌ بِكِ
أُخِذَ مِنِّي
أَوْسَط أَوْلَى أَضْلُعِي،
فَاسْتَوَى
عَلَى أَكْمَلَ وَجْهٍ

آخِر اَللَّيْل،
كَأَوَّلِه عِنْدِي
بِلَا عَتَمَةٍ ..
أُضِيءُ قَنَادِيلَ ذَاكِرَتِي
بِرَسْم صُورَتِكِ

بِي ظَمَأٌ
و أنتِ
مَاءٌ قَرَاح
إبْتِسَامَةٌ عَذْبة
عَلَى مُحَيَّاكِ