«الملك والوزير»
كان ملكٌ يثق بوزيره الحكيم، لكنه كان يغضب سريعًا إذا خالفه أحد.
وفي يومٍ من الأيام، قال الملك للوزير: — أريد منك أن تجد لي شيئًا يجعلني سعيدًا عندما أحزن، ويجعلني هادئًا عندما أغضب.
غاب الوزير أيامًا، ثم عاد وأعطى الملك خاتمًا صغيرًا، وقال: — اقرأ ما كُتب داخله في كل مرة تضيق بك الدنيا.
نظر الملك إلى الخاتم، فوجد مكتوبًا:
«هذا أيضًا سيمر.»
ابتسم الملك، وفهم أن الحزن لا يدوم، وأن الفرح أيضًا لا يدوم، وأن الحكمة هي أن يتعامل الإنسان مع كل مرحلة بوعي وصبر.
العبرة: لا شيء في الحياة ثابت؛ فلا تجعل الحزن يهزمك، ولا تجعل الفرح يخدعك.
1