خاطرة
السلام عليكم ورحمة الله رواد ومشاعل مجموعة الدين والدعوة
صباح الخير واليقين، وأهلاً بكم في صباح جديد مع هدايات كتاب الله الكريم.
أيها القراء الأفاضل،
مع كل إشراقة شمس، يتجدد فينا الأمل وتتطلع أرواحنا إلى النور، ولا نور أصفى ولا أهدى من نور الوحي؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾.
ونحن نطالع في هذه الأيام كتاب «لماذا هجرنا القرآن في بناء أصول الإيمان» للباحث شريف محمد جابر، نتوقف أمام قضية هي أصل أصول ديننا وحياتنا: مركزية القرآن الكريم.
إن القراءة في هذا الكتاب ليست مجرد تقليب لصفحات تاريخية أو نقدية، بل هي رحلة لإعادة الثقة المطلقة في كفاية كلام الله تعالى؛ فهو ليس مجرد كتاب يُتلى للتعبد أو يُقرأ للبركة فحسب، بل هو المصدر الأول والبراهين الأسمى لبناء العقيدة، وتثبيت اليقين، ومخاطبة العقول الباحثة عن الحق قبل القلوب
اجعلوا قراءتكم اليوم استشعاراً لعظمة هذا المصدر العظيم، وتدبراً لآياته التي تجيب عن أعمق أسئلة الوجود ببساطة الفطرة وقوة البرهان.
أتمنى لكم قراءة ممتعة، ويومًا مفعمًا بالتدبر واليقين، ودمتم بحفظ الله وتوفيقه.
@أديبة السبئي


