الصمت أبلغ ما يقال إذا تفلسفت المدامع
والبندقية أشعر الشعراء في زمن المدافع
تبا لمن قرأ الهوان ولم يحدق في المراجع
تبا لمن قرأ الرهان وغاب عن لحن المواجع
تبا لنبض لا يثور ولا يحلق في الوقائع
دعوا الملاحم تجري في ملامحنا لا يؤلم الشعر إلا من به شعروا
الصمت أبلغ ما يقال إذا تفلسفت المدامع
والبندقية أشعر الشعراء في زمن المدافع
تبا لمن قرأ الهوان ولم يحدق في المراجع
تبا لمن قرأ الرهان وغاب عن لحن المواجع
تبا لنبض لا يثور ولا يحلق في الوقائع
غربتي والهوى وجن القصيدة
كلها من كآبتي مستفيدة
لا أرى فرصة لبدء احتمالي
غير صمت قضت عليه الجريدة
بلال العباب
ما بين صمتي واشتياقي
وجد يذوب من الفراقِ
ومشاعر بالذكريات
تثور بحثا عن تلاقي
وقصيدة في مقلتي
هنا واحة الإبداع والفن والشعرِ
وغاية من يرجو الرقي مدى العمرِ
هنا واقعٌ لا كالمواقع هاهنا الـ
ـعروبة بستان العبارة والحبرِ
هنا موطن الأخيار يزهو بأهله
أي درب توسدته الحروف
أخسوف أصابها أم كسوف ؟
كلما ثارث المشاعر تبدي
ثورة بين مقلتي ووجدي
رحيلٌ في الذهاب وفي الإيابِ
أسافر بين جرحي واكتئابي
بلال العباب
مُسافِرٌ لَمْ يَجِدْ فِي أَرْضِهِ سَكَنًا
فِي غُرْبَةِ الْحَرْبِ لَا فِي غَيْرِهَا سَكَنَا....
دعوا الملاحم تجري في ملامحنا
لا يؤلم الشعر إلا من به شعروا
يا ليل الغربة من يدري
ما بعد العتمة في الفجر.!