أودُّ تذكيركِ!
بأن كل شيء بقضاء وقدر وأن الجزع لا يرد عنكِ القضاء وأن ما أنتِ فيه أخفُّ مما هو أكبرُ منه وأن ما بقي لكِ أكثرُ ممّا أُخذ منك وأن لكل قدرٍ حكمة لو علمتيها لرأيتي المصيبة هي عينُ النعمة وأن كل مصيبةٍ للمؤمن لا تخلو من ثوابٍ ومغفرةٍ أو تمحيصٍ ورفعة وما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى.
«لا تحزن إذا تخلى عنك من كنت ترى فيه السند، ولا تجعل الخيبة باباً للحقد أو المرارة. اعلم أن في كل جرح يتركه البشر حكمة تناديك أن تفك تعلقك بالزوائل، وأن تجعل ثقتك حكراً على من لا ينام ولا يسهو. حول هذه المشاعر إلى يقين يدفعك للعمل بحرية، مستنداً إلى الله وحده في كل خطواتك.»