لا تبخل علينا بالرسائل!
أتشغلكَ الحياةُ وأنتَ شُغلي
ويشغلني هواكَ عنِ المشاغلْ!
أراك تُقِلُّ في الإرسال دوماً
وكم أهوى رسائلك القلائلْ!
وأرقبُ أن تراسلني بيومي


شاعر فصيح.. فزتُ بالمركز الأول في مسابقة الشعر المقامة من قِبل رئاسة المسجد النبوي الشريف عام ١٤٤٠هـ
أتشغلكَ الحياةُ وأنتَ شُغلي
ويشغلني هواكَ عنِ المشاغلْ!
أراك تُقِلُّ في الإرسال دوماً
وكم أهوى رسائلك القلائلْ!
وأرقبُ أن تراسلني بيومي
إذا جنَّ الدُّجى قلبي يُناجي
خيالك؛ باضطرابٍ واختلاجِ!
ويتعبني الحنينُ وما دواءٌ
يداويني ويشفي لي ارتجاجي!
وما بشرٌ ولا حتى ملاكٌ
قياديٌّ وأرفضُ أن أقُادا
وأردعُ من أراد بيَ الفسادا
أنا ابن العزِّ لم أخلقْ ذليلاً
وإن ذقتُ النوائبَ والشدادا
أبيُّ النفس لا أرضى انحناءً
مليئٌ بالعواطفِ والمشاعرْ
وأحملُ في فؤادي ألفَ خاطرْ
ولي قلبٌ حنونٌ ذو وفاءٍ
ولا يهوى التنقّلَ كالمسافرْ
وفيٌّ مخلصٌ والصدقُ طبعي
نفسي مميزةٌ وكلُّ جوانبي
والناس تعجز أن تَعُدَّ مناقبي!
كم قد بحثتُ فلم أجد لي صاحبا
أو توأما للروح يشبه قالبي!
كم مرةٍ صاحبت خِلًّا خلته


دَنَوْنا منكَ كالظلِّ الظليلِ
وكنتَ بعيننا أغلى خليلِ!
وهبناكَ الكثيرَ بغير منٍّ
وما نِلْنَا سوى شيءٍ قليلِ!
وكم جُدْنا بوصلٍ واهتمامٍ
