سيأتي نهار ، يغير كل خرائطَ عمري
كأي حريقٍ ، كأي انفجار
و لا استطيع التنبؤ في اي وقتٍ
ستشتعلُ النار ، تحتَ ثيابي
و من اَي صوب سيأتي الدمار
احبكِ و اعرف اني انزف
مثل القصيدةِ فوق الجدار ❤️🖤
يا امرأة أعطتني الحب
بمنتهى الحضارة
وحاورتني مثلما تحاور القيثارة
تطير كالحمامة البيضاء
في فكري إذا فكرت
تخرج كالعصفور من حقيبتي
إذا أنا سافرت
تلبسني كمعطف عليها في الصيف والشتاء
أيتها الشفافة اللماحة
العادية الجميلة
أيتها الشهية البهية
الدائمة الطفولة
أشهد ألا امرأة على محيط خصرها
تجتمع العصور
و ألف .. ألف كوكب يدور
أشهد ألا امرأة غيرك
يا حبيبتي
على ذراعيها
تربى أول الذكور وآخر الذكور
إلا أنتِ
بلقيسُ ..
مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ ..
والبيتُ الصغيرُ ..
بلقيسُ ..
مذبوحونَ حتى العَظْم ..
والأولادُ لا يدرونَ ما يجري ..
ولا أدري أنا .. ماذا أقُولْ؟
هل تقرعينَ البابَ بعد دقائقٍ؟
هل تخلعينَ المعطفَ الشَّتَوِيَّ؟
هل تأتينَ باسمةً ..
وناضرةً ..
ومُشْرِقَةً كأزهارِ الحُقُولْ؟
أَتُرى ظَلَمْتُكِ إذْ نَقَلْتُكِ
ذاتَ يومٍ .. من ضفاف الأعظميَّةْ
يا زوجتي ..
وحبيبتي .. وقصيدتي .. وضياءَ عيني ..
قد كنتِ عصفوري الجميلَ ..
فكيف هربتِ يا بلقيسُ منّي؟..
كلُّ غمامةٍ تبكي عليكِ ..
فَمَنْ تُرى يبكي عليَّا ..
بلقيس .. كيف رَحَلْتِ صامتةً
ولم تَضَعي يديْكِ .. على يَدَيَّا؟
بلقيس ..
لا تتغيبي عني
فإن الشمس بعدك لا تضيء على السواحل
يا سيّدتي:
كنتِ أهمَّ امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العام
أنتِ الآنَ... أهمُّ امرأةٍ بعد ولادة هذا العام
أنتِ امرأةٌ لا أحسبُها بالساعاتِ وبالأيام
أنتِ امرأةٌ
صُنِعَت من فاكهةِ الشعرِ
ومن ذهبِ الأحلام
أنتِ امرأةٌ... كانت تسكن جسدي
قبل ملايينِ الأعوام
إلى فيروز
حينَ تُغنّين
تخلعُ بيروتُ تعبَها
وتُصلّي الشوارعُ واقفة
صوتُكِ
امرأةٌ من ضوء
تُرتّبُ الفوضى
في قلبي
يا فيروز
كلُّ صباحٍ لا يمرّ من حنجرتك
يبقى
ناقصَ الأنوثة
غريبٌ أنا في هذا الزمانِ،
غريبٌ كما كانتِ الأشياءُ قبلي غريبةْ.
تركتُ بلادَ الحبِّ خلفي،
وهاجرتُ عن دفءِ عينيكِ حتى غدوتُ غريبةْ.
وكلُّ المحطاتِ تنسى ملامحي،
وكلُّ الوجوهِ التي ألتقيها، غريبةْ.
أُسافرُ عن نفسي وعن وطني،
لأجدَ في المنفى نفسي الغري
بلقيسُ ..
مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ ..
والبيتُ الصغيرُ ..
بلقيسُ ..
مذبوحونَ حتى العَظْم ..
والأولادُ لا يدرونَ ما يجري ..
ولا أدري أنا .. ماذا أقُولْ؟
هل تقرعينَ البابَ بعد دقائقٍ؟
هل تخلعينَ المعطفَ الشَّتَوِيَّ؟
هل تأتينَ باسمةً ..
وناضرةً ..
ومُشْرِقَةً كأزهارِ الحُقُولْ؟
أَتُرى ظَلَمْتُكِ إذْ نَقَلْتُكِ
ذاتَ يومٍ .. من ضفاف الأعظميَّةْ
يا زوجتي ..
وحبيبتي .. وقصيدتي .. وضياءَ عيني ..
قد كنتِ عصفوري الجميلَ ..
فكيف هربتِ يا بلقيسُ منّي؟..
كلُّ غمامةٍ تبكي عليكِ ..
فَمَنْ تُرى يبكي عليَّا ..
بلقيس .. كيف رَحَلْتِ صامتةً
ولم تَضَعي يديْكِ .. على يَدَيَّا؟
بلقيس ..
لا تتغيبي عني
فإن الشمس بعدك لا تضيء على السواحل
و انا ايضاً اريد ان اكون في عشقي
شتائياً و انقلابياً و عاصِفاً
فمع امرأَة استثنائية مثلكِ
لا يمكنني الا ان اكون استثنائياً
و مع عاشقة مجنونة مثلكِ
لا يمكنني ان ابقى محارباً
على ارضٍ منزوعة السلاح