سقط اللثام
كُشفَ اللثام
ماذا سأقرأ بعد عامْ؟
الصمتُ ينزفُ
والكلامْ
وبين طَرَفيّ الحكايةِ
أكتوي
بالفقدِ
والسرقاتِ
والتدليسِ
وامرأةٍ
تسلّقت
العِظامْ
ماذا سأكتبُ
كي أظلَ أنا....أنا
أم
كيفً أصمتُ
عندما
تطغى الأنا
سألوذ بالشعرِ المُعتق والحنين
وفي عقارب ساعةٍ مفتونةٍ
بصياغة الأقدارِ
والأعمارِ
والضحكات في
رمل
الحكاية
منذ آلاف
السنين
ها إنني
سأكون وحدي
في الفراغ
أعود في ورق
(الحرائق)
أكسرُ المرآة
ليلاً
أو أعيد علاقتي بالورد
ما قبل القطاف
من الحديقة
في أزدحام
الطارئين
الذاهبين صناعةً
نحو
التشدق
في
مآسي الإقتحام
هٌمْ يقطفون
من (الزبالة) وردهم
من جيفةٍ
مخلوطةٍ بالريش
مع لون
الحمام
سأعود في
ثوبٍ قديم
متخمٍ
وأكون (كالحلاج) مفتاح التهافت
نحو ذاتي والفضاء
أمرُّ عبرَ
النسوة اللائي يؤلفن
الرواية
يغتصبن حقيقة
الكلمات
لمّا
قُطّعتْ أيدي
القصائد
مَرةً
إذ
مات في
البطن
الجنيين
سأكون
في غَزل القصائد عاشقاً
وسأقرأ
(المسروق )
(والمنسوخ)
في
(بلقيسَ)
في علم الأناث
وأقرأ الفنجان
مع (عبد الحليم )
سأقول
عن ( إنجلترا) صنعاءَ
في التفعيلة
الملويةِ
الأعناق
غصباً
لا أرى فرقاً هناك .
والهم
عندي
في
القصيدة
شكلها
و
هناك
في
بيتٍ
وفي / حي الزهور
يستأثر الإفلاس
في صوت
القصيدة
من غثاء
صديقنا
بعد
السلام
سقَطَ اللثام
6