عزيزي القمر...
عُدتُ من جديد لِمحاولة الوقوف والاستمرار لتحقيق أحلامي، أعلم تماما أنني أعود للمرة المئة، وإن وقعتُ هذه المرة أيضًا - لا سمح الله- أعدك بأنني سأعود للمحاولة للمرة المئة وواحد!
لطالما كانت الرحلة أكثر تأثيرًا من الوصول وإن كانت كثيرة العقبات والحواجز والصعوبات!
#مياس_وليد_عرفه
نعود لماضٍ لطيفٍ جميلٍ كنا فيه سعداء هربًا من حاضرٍ مليءٍ بالألم والتعب والخيبات.
لكن، إن كانت حكايات الحاضر غير مكتملة، لماذا نهرب من إخفاقاتنا بها ونعود بقلوبنا ومشاعرنا لحكايات الماضي التي ظننا أننا نسيناها وانتهت؟
عزيزي القمر...
أحاول السماح لكلِّ شيءٍ أن يأخذني ويُغرقني داخله إلا التفكير بشيءٍ واحد، أقاومه وأهرب منه كمن يهرب من ظلامه، ولكني أمسِك نفسي كل مرةٍ داخل ذلك الشيء وسط التفكير به بعيدًا عن كل شيء!
أتعتقد أني سأنجح يومًا في إبعاده عن رأسي وقلبي؟
#مياس_وليد_عرفه
جاء تشرين
يحاكي الشمسَ أن كفِّي حرارةَ عن قلوبِ العاشقين، غيمةً تلو الغيمة تغازِلها كي لا تحزن أثناء العبورِ اللطيفِ لِتغطيها عنَّا!
نحن الساكنين على أرضٍ سرقَت منا لهفة الحب الأول،
ولونُ الهدوء والحب والفرح يلفنا..
نحن الذين هربنا طيلة صيفٍ كاملٍ من لهيبه، وتعبنا!
جاء تشرين، ومَن عشِق الشتاء مثلي؛ لم يأتِ بعد!
#مياس_وليد_عرفه
كل حكايةٍ عِشتها أو قد أعيشها، سيكون لها نهاية، بغض النظر عن شكل تلك النهاية إلا أن التجربة بذاتها ستضيف لي الكثير مما قد يصقل شخصيتي ويعزز ثقتي بذاتي.
#مياس_وليد_عرفه
لا شكَّ وأنَّ الانتظار مُرهِقٌ بحدِّ ذاته!
لكننا حين ننتظر شيئًا نلغي كل ما هو مهم لسيرِ حياتنا ونركِّز على ذاك الشيء المُنتظَر والذي لا نعلم حقيقةً إن كان سيأتي أم لا!
كم من الفرص ضاعت دون أن ننتبه لها بسبب تركيزنا على شيءٍ واحدٍ؟
كم من الأشياء خسرنا دون أن نهتم بها؟
كم من الحكايات ماتت قبل أن تبدأ لأننا لم نحاول أن نصغي لهمسات قلوبنا؟
كم من الحماس تبدد لحظة اشتعاله لأن تركيزنا أصلا لا ينصبُّ عليه؟
وكم من اللحظات اللطيفة التي انتهت دون أن ندرك أن استمتاعنا بها سيُخرج قلوبنا ومشاعرنا من الضيق الذي كان يضغط عليها؟
لماذا نعتقد بأن هناك حياةً غير التي نعيشها تنتظرنا؟ من أين جاء هذا الاعتقاد ومن أقنعنا به؟
ولماذا نتمسك به دون غيره؟
المشكلة برأيي ليست بما نعتقد أو نصدق، إنما بهروبنا المستمر من حقيقةٍ نعلم تماما أنها الوحيدة التي لا ثاني لها، هي أنَّ لدينا حياةً
واحدة وأنَّ ما ننتظره ليس إلا سرابًا!
لا أقول بأنه علينا نسيان ما ننتظر لأن ما ننتظره هو الحلم الذي نعيش به وله لأجل أن يتحقق، والإنسان لا يستطيع العيش دون حلمٍ
يسعى إليه ويعيش لأجله، ولكن هذا لا يعني أبدًا أن نترك حاضرنا ولا نعيش تفاصيله أو نستمتع به.
البعض يعتقد أن عليه إما أن ينتظر أو أن يعيش دون حلم أو هدف، لكن َّ الحياة بهذه الطريقة لا طعم لها أو لون.
وهناك من يعتقد أن لا حياة له دون حدوث ما ينتظره، ماذا لو لم يأتِ ما ننتظره أو أنه ليس مُقَدَّرًا لنا حقيقة؟
ماذا لو كان غير مناسبٍ لنا ولا أمل حقيقي مرجُوٌّ منه؟
هل سنسمح لأن يضيع عمرنا لأجل اللاشيء؟
-مياس وليد
تتهاوى أفكار الواحد منا، تتوتر، تنكمش وتتمدد
إذا ما صادفها غبارٌ من ماضٍ بعيد، تناسته وأبقَته مكانه حيث كان ومضت بدونه سنين طويلةً للأمام.
نظمت نفسها بنفسها، رتبت حياتها، مفاهيمها، أشخاصها، قلوبًا أحبتها بصدق، وقلوبًا خيبت ظنها.
ألهمت من حولها، أبدعت بمِلكَتِها، لملمت شتاتها وأغلقت كل الأبواب التي حملت خلفها ألما وحزنًا وأشباه خيالاتٍ لا تعرفها، ولا تود معرفتها ليس لشيءٍ سوى أنها لا تريد لرتابة حياتها أن تتبدد.
#مياس_وليد_عرفه