(-رمَتِ الفؤادَ مليحةٌ عذراءُ
بسهام لحظٍ ما لهُنَّ دواءُ.)
-يُشفى السقيم و يستعيدُ نشاطَهُ
والقربُ من ذاك الحبيبِ شفاءُ
-قلْ نجمةٌ وسَطَ السماءِ مضيئةٌ
1 مشاهدة
(-رمَتِ الفؤادَ مليحةٌ عذراءُ
بسهام لحظٍ ما لهُنَّ دواءُ.)
-يُشفى السقيم و يستعيدُ نشاطَهُ
والقربُ من ذاك الحبيبِ شفاءُ
-قلْ نجمةٌ وسَطَ السماءِ مضيئةٌ
قُلْتُ الصَّدِيقُ بِمَا أُحِبُّ بَشِيرُ
وإِلَيَّ مِنْ دُونِ الْأَنَامِ يَسِيرُ
قَدْ كَانَ مُؤْتَمَنًا وَلَمَّا غَرَّهُ
أنِّي الْوَفِيُّ إِذَا هُوَ الْمَغْرُورُ
أَحْسَنْتُ عِشْرَتَهُ سِنِينَ وَقُلْتُ لَا
يا ناظمَ الشعرِ إنَّ الشعرَ موهبةٌ
تُمجِّدُ الأمسَ أو تستقبِلُ الآتِي
ومنهُ ما قرَّبَ العُـشَّاقَ بعدَ أسًى
وذَوَّبَ الثّلجَ في طولِ المسافاتِ
يا صاحبَ القولِ لُطفَـاً حِينَ تنطِقُـهُ