خلف بستان الرمش
أَنَا يَا حُلْوَتِي أَمْشِي
عَلَى خَدَّيْكِ بِالنَّقْشِ
أَزُورُ الْعَيْنَ مُشْتَاقًا
إِلَى قَتْلِي إِلَى نَعْشِي
إِلَى كُحْلٍ كَجُنْحِ اللَّيْلِ
شاعر من صعيد مصر ، أحب الغوص والعوم في كل بحر من بحور الخليل بن أحمد الفراهيدي أغار على لغة القرآن الكريم لغة العرب وآدابها وفنونها
أَنَا يَا حُلْوَتِي أَمْشِي
عَلَى خَدَّيْكِ بِالنَّقْشِ
أَزُورُ الْعَيْنَ مُشْتَاقًا
إِلَى قَتْلِي إِلَى نَعْشِي
إِلَى كُحْلٍ كَجُنْحِ اللَّيْلِ
هذا البكاء بنفسها المكسورةْ
أغنى الكلام مع التقاط الصورةْ
يكفيك أن تنظر إليها مرّةً
لتقول ليست هذهِ معمورةْ
إذ كيف تبنى والملائك هذهِ

علّليني بالدموع الراسياتِ
واسكبي حزني على كأسي وهاتي
ودعيني أتحرّى ليلةً
ليس فيها أيُّ شيءٍ من حياةِ
لا تناديني بمحراب الأسى
