حنين
هي الحنينُ والضوءُ كنهيْ،
وسُلافُ العطرِ ثرى حياتي.
يؤانسني الموجُ من محارِ لؤلؤةٍ
تهزُّ قلبي بارتيابي،
وتعزفني لحنَ أغنيةٍ
بتنهيداتٍ بثَّها نبضُ حياتي.
تشجيني برهافةِ الإحساسِ منتشيةً،
فأحلّقُ إلى ما فوقَ الغيم،
بحُسنِ أخلاقِها، وبحُسنِها الفتّان.
صمتَ الكونُ حين غرّدتْ بحضورها
عصفورةٌ على أفناني،
وماجَ وهاجَ عند ندفِ اغترابي.
هي التي فصلتِ الياقوتَ بماءِ أفراحي،
فذرفتُ العقيقَ دعاءً في محرابي،
وهي التي قرأتِ البياضَ
بأقحوانِ دناني،
بهمسةٍ سرَتْ بأرجوانِ بابي.
هي الفيوضُ مذ دقَّ الحبُّ برقًا
كالطلِّ يناغي زهرَ سحابي.
هي «المونامور» في عزف عمري،
تسكب ريقَ الضوء
في هزيع أوقاتي .
وأنا الصريمُ إن باغتني الغياب،
وأقصاني عن حياتي.
سأهطلُ بالأريجِ على أفيائكِ حبًّا،
يا مسكَ روحي وأزماني...
وجدان خضور
2 مشاهدة
