هذا وإن الإعراب - أي: علوم العربية - أجدى من تفاريق العصا، وآثاره الحسنة عديد الحصى، ومن لم يتق الله فى تنزيله، فاجترأ على تعاطي تأويله وهو غير معرب، فقد ركب عمياء، وخبط خبط عشواء، وقال ما هو تقوّلٌ وافتراء وهراء، وكلام الله منه براء.
📚المفصل | الزمخشري