إنِّي ذَكرتُكَ فاخضرَّت بساتيني
وأشرقَ النورُ وازدانت دواويني
أنت الحبيب الذي في الروح مسكنه
وأنت.. أنت حياةٌ في شراييني
يا رحمةَ الله كم لاقيتَ من وجعٍ
4 مشاهدة
إنِّي ذَكرتُكَ فاخضرَّت بساتيني
وأشرقَ النورُ وازدانت دواويني
أنت الحبيب الذي في الروح مسكنه
وأنت.. أنت حياةٌ في شراييني
يا رحمةَ الله كم لاقيتَ من وجعٍ
آمنتُ باللهِ لم أكفر بهِ أبدًا
قلبي الذي في زوايا الصدرِ قد سجدَا
تنهالُ من ظلمة المجهولِ أسئلةٌ
والغيبُ بابٌ بقفلِ الشكِ قد وصِدَا
من أين نمضي؟ إلى أين الطريق؟ متى؟
يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ واحبـــــــابُ
أرحم يديك فما في الدار من أحد
تأمّل في الحياةِ ترى أموراً
ستعجبُ إن بدا لك كيف كانتْ
فكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيوناً
فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سراباً
يقول المكودي في الاستغناء عن الناس:
اذا عُرضت لي في زماني حاجة
وقد أشكلت فيها علىَّ المقاصد
وقفت بباب الله وقفة ضارع
وقلت إلهي إنني لك قاصدُ